علي الأحمدي الميانجي
348
مكاتيب الرسول
على يد خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر " ( 1 ) . كتاب هوذة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثم كتب هوذة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله ، وأنا شاعر قومي وخطيبهم ، والعرب تهاب مكاني ، فاجعل لي بعض الأمر أتبعك " ( 2 ) . قال دحلان : فكأنه أراد الشركة في النبوة والخلافة بعده . ثم أجاز سليطا بجائزة وكساه أثوابا من نسج هجر ( 3 ) . وفي أعلام الورى : 89 : " أن هوذة أهدى إليه ( صلى الله عليه وآله ) غلاما اسمه " كركرة " ونقله في الإصابة عن أبي سعيد النيسابوري في شرف المصطفى مع ذكر الاختلاف في ضبط الاسم أنه بكسر الكاف أو فتحه " ( 4 ) . وزاد ابن الأثير أنه أرسل مع سليط وفدا فيهم مجاعة بن مرارة والرجال بن عنفوة ( 5 ) .
--> ( 1 ) تأريخ الخميس 2 : 40 والحلبية 3 : 286 وزيني دحلان 3 : 79 وزاد المعاد 3 : 63 والمصباح المضئ 2 : 355 . ( 2 ) الحلبية 3 : 286 وزيني دحلان 3 : 79 والمفصل 9 : 70 و 868 وتأريخ الخميس 2 : 40 و 39 و 183 والمصباح المضئ : 354 وشرح الزرقاني 3 : 356 وزاد المعاد 3 : 63 وحياة الحيوان 2 : 389 والبحار 20 : 364 والطبقات 1 / ق 2 : 18 والوثائق : 157 / 68 ونشأة الدولة الاسلامية : 115 . ( 3 ) تأريخ الخميس 2 : 40 والحلبي 3 : 286 ودحلان 3 : 79 وزاد المعاد 3 : 63 وحياة الحيوان 2 : 389 والبحار 20 : 364 والطبقات 1 / ق 2 : 18 . ( 4 ) راجع أيضا المفصل 7 : 460 والإصابة 3 : 293 ودحلان 3 : 79 . ( 5 ) مجاعة بضم الميم والرجال بالجيم المشددة وقيل بالحاء المهملة المشددة ، وعنفوة بالضم وسكون النون وضم الفاء وفتح الواو .